لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:قوله جلّ ذكره :﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً وَكَأْساً دِهَاقاً لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَاباً﴾.
مُسَلَّمٌ للمتقين ما وعدناهم به.. فهنيئاً لهم ما أَعددنا لهم من الفوزِ بالبُغْية. والظّفَرِ بالسُّؤَالِ والمُنْيَة : من حدائق وأَعنابٍ، ومن كواعبَ أَترابٍ وغير ذلك.
فيا أيها المُهَيَّمون المتَيَّمون هنيئاً لكم ما أنتم فيه اليومَ في سبيل مولاكم من تجرُّدِ وفقر، وما كلَّفَكم به من توكل وصبر، وما تجرعتم من صَدٍّ وهجر.
أحرى الملابسِ ما تَلْقَى الحبيبَ بهيومَ التزاورِ في الثوب الذي خَلَعا
قوله :﴿لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا﴾ آذانُهم مصونةٌ عن سماع الأغيار، وأبصارهم محفوظةٌ عن ملاحظة الرسوم والآثار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى