اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً﴾. الكواعب : جمع كاعب، وهي من كعب ثديها وتفلك، أي يكون الثدي في النتوء كالكعب والفلكة، وهي النَّاهد، يقال : كَعَبَتِ الجارية تكعب كُعوباً، وكعَّبَتْ تَكْعِيباً، ونهَدتْ تَنْهَدُ نُهُوداً ؛ قال :[ الطويل ]
٥٠٨١- وكَانَ مِجَنِّي دُونَ مَنْ كُنْتُ أتَّقِي*** ثلاثُ شُخوصٍ : كاعِبانِ ومُعْصِرُ(١)
وقال قيس بن عاصم المسعريُّ :[ الطويل ]
٥٠٨٢- وَكَمْ مِنْ حَصَانٍ قَدْ حَوَيْنَا كَرِيمَةٍوَمِنْ كَاعِبٍ لَمْ تَدْرِ مَا البُؤْسُ مُعْصِرِ(٢)
وقال الضحاك : الكواعب : العَذَارى(٣)، والأتراب الأقران في السن، وقد تقدم ذكرهن في «الواقعة ».
١ تقدم..
٢ ينظر القرطبي ١٩/١١٩، والبحر ٨/٤٠٢، والدر المصون ٦/٤٦٧..
٣ ذكره الماوردي في "تفسيره" (٦/١٨٨)، والقرطبي (١٩/١١٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى