كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً﴾ ؛ أي جزَاهم اللهُ بهذه الأشياءِ من ربكَ وأعطاهُم عطاءً حِسَاباً، وقال ابنُ قتيبةَ :((عَطَاءً كَافِياً))، يقال : أحسَبْتُ فُلاناً ؛ أي أكثرتُ له وأعطيتهُ ما يَكفيهِ، قال الزجَّاج :((فِي ذلِكَ الْجَزَاءِ كُلُّ مَا يَشْتَهُونَ، وَمِنْ ذلِكَ : حَسْبي كَذا ؛ أيْ كَفَانِي)). والمعنى : جَزاءً من ربكَ عطاءً كَثيراً كافياً وَافياً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى