التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً﴾ بيان لمظاهر فضله ومننه على هؤلاء المتقين.. وقوله :﴿جَزَآءً﴾ منصوب بفعل محذوف من لفظه، و ﴿من﴾ ابتدائية.
أى : هؤلاء المتقون كوفئوا مكافأة صادرة من ربك على سبيل العطاء أى : الإِحسان والتفضل، حتى شبعوا واكتفوا.
فقوله :﴿حسابا﴾ صفة للعطاء وهو بمعنى كاف. فهو مصدر أقيم مقام الوصف، من قولهم : أحْسَبَهُ الشئُ، إذا كفاه حتى قال حسبى، أى : كافينى.
قال صاحب الكشاف : و ﴿حِسَاباً﴾ معناه " محسوبا " أى : كافأهم الله - تعالى - على أعمالهم الحسنة فى الدنيا مكافأة محسوبة، على قدر أعمالهم الطيبة.
أى : هؤلاء المتقون كوفئوا مكافأة صادرة من ربك على سبيل العطاء أى : الإِحسان والتفضل، حتى شبعوا واكتفوا.
فقوله :﴿حسابا﴾ صفة للعطاء وهو بمعنى كاف. فهو مصدر أقيم مقام الوصف، من قولهم : أحْسَبَهُ الشئُ، إذا كفاه حتى قال حسبى، أى : كافينى.
قال صاحب الكشاف : و ﴿حِسَاباً﴾ معناه " محسوبا " أى : كافأهم الله - تعالى - على أعمالهم الحسنة فى الدنيا مكافأة محسوبة، على قدر أعمالهم الطيبة.