الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( جزاء من ربك عطاء حسابا )
أي هذا لهم جزاء (١) لأعمالهم (٢) في الدنيا، أعطاهم الله ذلك عطاء كافيا.
يقال : أحسبني (٣) الشيء، أي كفاني (٤)، وقيل :( حسابا ) بمعنى : محاسبة لهم بأعمالهم لله في الدنيا، يعطون على قدر أعمالهم (٥).
وقال قتادة :( عطاء حسابا ) أي : عطاء كثيرا، جزاهم الله بالعمل اليسير الخير الجسيم الذي لا انقطاع له " (٦).
١ - ث: جزاءا..
٢ -ث: لاعمالكم..
٣ -ث: حسبي..
٤ - ث: كف أي. وانظر مجاز أبي عبيدة ٢/٢٨٣ والمشكل لابن قتيبة: ٥١٣ ومعاني الزجاج ٥/٢٧٥ وزاد المسير ٩/١١ وتفسير القرطبي ١٩/١٨٤ وفيه: "يقال: أحسبتُ فلانا أي كثرت له العطاء حتى قال: حسبي"..
٥ - هو قول مجاهد وابن زيد يف جامع البيان ٣٠/٢١..
٦ - المصدر السابق. وتفسير القرطبي ١٩/١٨٤ مختصرا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى