إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿عَطَاء﴾ أي تفضلاً وإحساناً منه تعالَى إذْ لا يجبُ عليهِ شيءٌ وهو بدلٌ من جزاءً ﴿حِسَاباً﴾ صفةٌ لعطاءً بمعنى كافياً على أنَّه مصدرٌ أقيمَ مقامَ الوصفِ أو بُولغَ فيه من أحسبهُ الشيءُ إذا كفاهُ حتَّى قال حَسْبي وقيلَ : على حسبِ أعمالِهم وقُرئَ حِسَّاباً بالتشديدِ على أنَّه بمعنى المُحسبِ كالدارك بمعنى المدركِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى