تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى عن عظمته وجلاله، وأنه رب السموات والأرض وما فيهما وما بينهما، وأنه الرحمن الذي شملت رحمته كل شيء.
وقوله :﴿لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ أي : لا يقدر أحد على ابتداء مخاطبته إلا بإذنه، كقوله :﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥]، وكقوله :﴿يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلا بِإِذْنِهِ﴾ [هود: ١٠٥]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى