تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فلا يتكلم أحد إلا بهذين الشرطين : أن يأذن الله له في الكلام، وأن يكون ما تكلم به صوابا، لأن ﴿ذَلِكَ الْيَوْمُ﴾ هو ﴿الْحَقُّ﴾ الذي لا يروج فيه الباطل، ولا ينفع فيه الكذب، وفي ذلك اليوم ﴿يَقُومُ الرُّوحُ﴾ وهو جبريل عليه السلام، الذي هو أشرف الملائكة(١) ﴿وَالْمَلَائِكَةِ﴾ [ أيضا يقوم الجميع ]
﴿صَفًّا﴾ خاضعين لله ﴿لَا يَتَكَلَّمُونَ﴾ إلا بما أذن لهم الله به(٢).
١ - في ب: أفضل الملائكة..
٢ - في ب: إلا بإذنه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى