بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿ذَلِكَ اليوم الحق﴾ يعني : القيامة كائنة ﴿فَمَن شَاء اتخذ﴾ يعني : من شاء وجد واتخذ بذلك التوحيد ﴿إلى ربه مآبا﴾ يعني : مرجعاً. ويقال : من شاء اتخذ بالطاعة إلى ربه مرجعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى