محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وقوله تعالى ﴿لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا﴾ أي لا يتكلمون في الشفاعة، كقوله (١) ﴿يوم يأت لا تلكم نفس إلا بإذنه﴾.
قال الزمخشري هما شريطتان أن يكون المتكلم منهم مأذونا له في الكلام وأن يتكلم بالصواب فلا يشفع لغير مرتضى لقوله تعالى (٢) ﴿ولا يشفعون إلا لمن ارتضى﴾.
﴿ذلك اليوم الحق﴾ أي الواقع الذي لا يمكن إنكاره ﴿الحق﴾ صفة أو خبر ﴿فمن شاء اتخذ إلى ربه مئابا﴾ قال ابن جرير(٣) أي فمن شاء اتخذ بالتصديق بهذا اليوم الحق والاستعداد له والعمل بما فيه النجاة له من أهواله مرجعا حسنا يؤوب إليه.
قال الزمخشري هما شريطتان أن يكون المتكلم منهم مأذونا له في الكلام وأن يتكلم بالصواب فلا يشفع لغير مرتضى لقوله تعالى (٢) ﴿ولا يشفعون إلا لمن ارتضى﴾.
﴿ذلك اليوم الحق﴾ أي الواقع الذي لا يمكن إنكاره ﴿الحق﴾ صفة أو خبر ﴿فمن شاء اتخذ إلى ربه مئابا﴾ قال ابن جرير(٣) أي فمن شاء اتخذ بالتصديق بهذا اليوم الحق والاستعداد له والعمل بما فيه النجاة له من أهواله مرجعا حسنا يؤوب إليه.
١ ٢/البقرة/ ٢٥٥..
٢ ١١/ هود/ ١٠٥..
٣ انظر الصفحة رقم ٢٥ من الجزء الثلاثين (طبعة الحلبي الثانية)..
٢ ١١/ هود/ ١٠٥..
٣ انظر الصفحة رقم ٢٥ من الجزء الثلاثين (طبعة الحلبي الثانية)..