تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٩ : وقوله تعالى :﴿ذلك اليوم الحق﴾ قيل : معناه ألا يقال في ذلك اليوم غير الحق. وجائز أن يكون منصرفا إلى اليوم نفسه، فيكون معناه أن كونه حقا يكون لا محالة.
وقوله تعالى :﴿فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا﴾ أي مرجعا. تأويله : أن الله تعالى بين للخلق سبيل الضلال والهدى، ولم يصد(١) أحدا عن سبيل الضلال والهدى، وبين أن من سلك سبيل الضلال فمآبه إلى النار. ومن سلك سبيل الرشد والهدى فمآبه إلى الجنة ؛ وذلك مآبه إلى الله تعالى واتخاذ السبيل إليه تعالى.
وقوله تعالى :﴿فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا﴾ أي مرجعا. تأويله : أن الله تعالى بين للخلق سبيل الضلال والهدى، ولم يصد(١) أحدا عن سبيل الضلال والهدى، وبين أن من سلك سبيل الضلال فمآبه إلى النار. ومن سلك سبيل الرشد والهدى فمآبه إلى الجنة ؛ وذلك مآبه إلى الله تعالى واتخاذ السبيل إليه تعالى.
١ في الأصل و م: يصدوا..