النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿ذلك اليومُ الحقُّ﴾ يعني يوم القيامة، وفي تسميته الحق وجهان :
أحدهما : لأن مجيئه حق وقد كانوا على شك.
الثاني : أنّ الله تعالى يحكم فيه بالحق بالثواب والعقاب.
﴿فمن شاءَ اتّخَذ إلى ربِّه مآباً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : سبيلاً، قاله قتادة.
الثاني : مرجعاً، قاله ابن عيسى.
ويحتمل ثالثاً : اتخذ ثواباً لاستحقاقه بالعمل لأن المرجع يستحق على المؤمن والكافر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى