تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ﴾ خوفناكم يَا أهل مَكَّة ﴿عَذَاباً قَرِيباً﴾ كَائِنا ﴿يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْء﴾ يبصر الْمُؤمن وَيُقَال الْكَافِر ﴿مَا قَدَّمَتْ﴾ مَا عملت ﴿يَدَاهُ﴾ من خير أَو شَرّ ﴿وَيَقُول الْكَافِر يَا لَيْتَني كُنتُ تُرَاباً﴾ مَعَ الْبَهَائِم من الهول والشدة وَالْعَذَاب يتَمَنَّى الْكَافِر أَن يكون تُرَابا مَعَ الْبَهَائِم وَذَلِكَ يَوْم ترجف الراجفة
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا النازعات وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها خمس وَأَرْبَعُونَ وكلماتها مائَة وَثَلَاث وَسَبْعُونَ وحروفها تِسْعمائَة وَثَلَاثَة وَخَمْسُونَ
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى