تيسير الكريم الرحمن — السعدي عن الكتاب ثم بين(١) تعالى النعم والأدلة الدالة على صدق ما أخبرت(٢) به الرسل فقال :﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا﴾ أي : أما أنعمنا عليكم بنعم جليلة، فجعلنا لكم ﴿الْأَرْضَ مِهَادًا﴾ أي : ممهدة مهيأة(١) لكم ولمصالحكم، من الحروث والمساكن والسبل. ١ - في ب: مذللة..