تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم شرع وتعالى يُبَيّن قدرته العظيمة على خلق الأشياء الغريبة والأمور العجيبة، الدالة على قدرته على ما يشاء من أمر المعاد وغيره، فقال :﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ مِهَادًا﴾ ؟ أي : ممهدة للخلائق ذَلُولا لهم، قارّةً ساكنة ثابتة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى