تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا﴾ أي : ذكورا وإناثا من جنس واحد، ليسكن كل منهما إلى الآخر، فتكون(١)  المودة والرحمة، وتنشأ عنهما الذرية، وفي ضمن هذا الامتنان، بلذة المنكح.
١ - في ب: فتتكون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى