تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ﴾، أي : تسلطه، ﴿عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾، أي : يجعلونه لهم وليا، وذلك بتخليهم عن ولاية الله، ودخولهم في طاعة الشيطان، وانضمامهم لحزبه، فهم الذين جعلوا له ولاية على أنفسهم، فأزَّهم إلى المعاصي أزًّا، وقادهم إلى النار قَوْدًا.