تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
و ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ﴾، حيث ارتدوا على أدبارهم طمعا في شيء من حطام الدنيا، ورغبة فيه وزهدا في خير الآخرة، فلما اختاروا الكفر على الإيمان، منعهم الله الهداية فلم يهدهم ؛ لأن الكفر وصفهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى