أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وعلل تعالى لهذا الجزاء العظيم بقوله :﴿ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة﴾، بكفرهم بالله وعدم أيمانهم به لما في ذلك من التحرر من العبادات، فلا طاعة ولا حلال ولا حرام، وقوله تعالى :﴿وإن الله لا يهدي القوم الكافرين﴾، هذا وعيد منه تعالى سبق به علمه، وأن القوم الكافرين يحرمهم التوفيق للهداية عقوبة لهم على اختيارهم الكفر وإصرارهم عليه.
الهداية/
- إيثار الدنيا على الآخرة طريق الكفر وسبيل الضلال والهلاك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى