تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٦:أخبر تعالى عمن كفر به بعد الإيمان والتبصر، وشرح صدره بالكفر واطمأن به : أنه قد غَضب عليه، لعلمهم بالإيمان ثم عدولهم عنه، وأن لهم عذابا عظيما في الدار الآخرة ؛ لأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة، فأقدموا(١) على ما أقدموا عليه من الردة لأجل(٢) الدنيا، ولم يهد الله قلوبهم ويثبتهم على الدين الحق، فطبع على قلوبهم، فلا(٣) يعقلون بها شيئا ينفعهم، وختم على سمعهم وأبصارهم فلا ينتفعون بها، ولا أغنت عنهم شيئا، فهم غافلون عما يراد بهم.
١ في ت: "فما قدموا"..
٢ في ت: "الردة إلا لأجل"..
٣ في أ: "فهم لا"..
٢ في ت: "الردة إلا لأجل"..
٣ في أ: "فهم لا"..