صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿هو الذي أنزل...﴾ شروع في ذكر أنواع أخرى من النعم على الإنسان والحيوان. ﴿ومنه شجر﴾ أي ومن الماء ينبت شجر وهو ما ترعاه الماشية. ﴿فيه تسيمون﴾ أي ترعون دوابكم. يقال : أسام فلان إبله يسميها إسامة، إذا أخرجها إلى المرعى. وسامت هي تسوم سوما، إذا رعت حيث شاءت. وأصل السوم : الإبعاد في المرعى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى