التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هو الذي أنزل من السماء ماء لكن منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون ( ١٠ ) ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون ( ١١ )﴾ وهذا صنف آخر من أنعم الله امتنّ بها سبحانه على عباده وهو الماء بكل فوائده ومنافعه. والمعنى : أن الله هو الذي أنزل من السماء ماء المطر ؛ ليكون غيثا يُغاث به الناس فمنه شرابهم واستقاؤهم. وبسببه ينبت الشجر. وهو مطلق النبات على اختلاف أنواعه ( فيه تسيمون ) من السوم وهو الرعي. سامت الماشية أي رعت. والسائمة التي ترعى بنفسها حيث شاءت. وأسامها صاحبها، أي أخرجها إلى المرعى(١). و ( تسيمون )، أي ترعون أنعامكم فتستفيدون منها اللحم والدر والنسل وغير ذلك من المنافع.
١ - مختار الصحاح ص ٣٢٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى