الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَآءً لَّكُم مِّنْهُ﴾ أي من ذلك الماء ﴿شَرَابٌ﴾ يشربونه ﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ﴾ شراب أشجاركم حياة غروسكم ونباتكم ﴿فِيهِ﴾، في الشجرة وهو اسم [ عام ]، وإنما ذكَر الكناية، لأنه ردّه إلى لفظ الشجر.
﴿تُسِيمُونَ﴾ ترعون، وننسيكم يقال : أسام فلان إبله يسيمها إسامة، إذا رعاها، فهو مسيم وسامت هي تسوم فهي سائمة.
قال الشاعر :
ومشى القوم بالعماد إلىالمرعى وأعيا المسيم اين المساق
يعني يدخلون العماد تحت بطون الزرعى [. . . . ].
قال الشاعر :
أولى لك ابن مسيمة الأجمال
أي يابن راعية الإبل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى