محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ولما كان أشرف أجسام العالم السفلي، بعد الحيوان، النبات، تأثر ما مر من الإنعام بالأنعام والدواب، التي يستدل بها على وحدته تعالى، بذكر عجائب أحوال النبات، للحكمة نفسها، فقال سبحانه :
[ ١٠ ] ﴿هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون ١٠﴾.
﴿هو الذي أنزل من السماء﴾ أي المزن ﴿ماء لكم منه شراب﴾ يسكن بحرارة العطش ﴿ومنه شجر﴾ أي ومنه يحصل شجر. والمراد به ما ينبت من الأرض، سواء كان له ساق أو لا، ﴿فيه تسيمون﴾ أي ترعون أنعامكم.
[ ١٠ ] ﴿هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون ١٠﴾.
﴿هو الذي أنزل من السماء﴾ أي المزن ﴿ماء لكم منه شراب﴾ يسكن بحرارة العطش ﴿ومنه شجر﴾ أي ومنه يحصل شجر. والمراد به ما ينبت من الأرض، سواء كان له ساق أو لا، ﴿فيه تسيمون﴾ أي ترعون أنعامكم.