تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٠ : وقوله تعالى :﴿هو الذي أنزل من السماء ماء﴾ موصول بقوله :﴿خلق السماوات والأرض بالحق﴾ ( الآية : ٣ ) وقوله :﴿خلق الإنسان من نطفة﴾ ( الآية : ٤ ) وقوله : والأنعام خلقها } ( الآية : ٥ ) [ وقوله ](١) :﴿والخيل والبغال والحمير﴾ ( الآية : ٨ ) يقول : الذي خلق لكم ما ذكر [ من ](٢) الأشياء ﴿هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر﴾ هذا يحتمل ما ذكرناه أنه ﴿أنزل من السماء ماء﴾ لنا [ ثم ](٣) أخبر﴿لكم منه شراب ومنه شجر﴾.
ثم يحتمل قوله :﴿منه شراب﴾ جميع ما يشرب من الأشربة ؛ إذ منه تكون الأشربة وجميع الأشياء. ويحتمل ﴿منه شراب﴾ الماء خاصة ﴿ومنه شجر﴾ الشجر معروف ؛ هو الذي يعلو، ويرتفع على الأرض، لا يسمى الحشيش، وما ينبسط على وجه الأرض [ يسمى حشيشا ](٤). فظاهر هذا أن يرجع إلى ذلك المعروف إلا أنه ذكر شجرا ﴿فيه تسيمون﴾ أي تزرعون.
دل أنه إنما أراد بالشجر المنبسط على وجه الأرض والمرتفع عليها.
وقال القتبي : السائمة الراعية، وكذلك قال أبو عوسجة. وقال أبو عبيدة : أسمت سائمتي أي رعيتها، وكذلك قوله :﴿والخيل المسومة﴾ ( آل عمران : ١٤ ) أي الراعية.
ثم يحتمل قوله :﴿منه شراب﴾ جميع ما يشرب من الأشربة ؛ إذ منه تكون الأشربة وجميع الأشياء. ويحتمل ﴿منه شراب﴾ الماء خاصة ﴿ومنه شجر﴾ الشجر معروف ؛ هو الذي يعلو، ويرتفع على الأرض، لا يسمى الحشيش، وما ينبسط على وجه الأرض [ يسمى حشيشا ](٤). فظاهر هذا أن يرجع إلى ذلك المعروف إلا أنه ذكر شجرا ﴿فيه تسيمون﴾ أي تزرعون.
دل أنه إنما أراد بالشجر المنبسط على وجه الأرض والمرتفع عليها.
وقال القتبي : السائمة الراعية، وكذلك قال أبو عوسجة. وقال أبو عبيدة : أسمت سائمتي أي رعيتها، وكذلك قوله :﴿والخيل المسومة﴾ ( آل عمران : ١٤ ) أي الراعية.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٣ من م، ساقطة من الأصل..
٤ في الأصل وم: شجرا..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٣ من م، ساقطة من الأصل..
٤ في الأصل وم: شجرا..