الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ﴾: ختم.
﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ﴾: عن فَهْم الحق وسماعه وإبصاره.
﴿وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْغَافِلُونَ﴾: حقيقة.
﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقاً.
﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾: لتضييعهم فطرتهم.
﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ﴾: أي: لَهُم لا عليهم، أو خبره محذوف دلّ عليه خبر إنّ الثانية.
﴿مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ﴾: عُذِّبوا ليرتدوا كعمَّار.
﴿ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ﴾: على المشاق لله.
﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد الثلاثة.
﴿لَغَفُورٌ﴾: ذنوبهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا﴾: ذاتها لخلاصها، فالنفس الأولى لمجموع الذات وصاحبها.
﴿وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ﴾: جزاء.
﴿مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: في أجرهم.
﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً﴾: جعلها مثلاً لمن أنعم عليه فكفر بنعمته فنزل به نقمة.
﴿كَانَتْ آمِنَةً﴾: كمكَّة.
﴿مُّطْمَئِنَّةً﴾: لا يزعج أهلها الخوف ﴿يَأْتِيهَا رِزْقُهَا﴾: قوتها.
﴿رَغَداً﴾: واسعاً ﴿مِّن كُلِّ مَكَانٍ﴾: من نواحيها.
﴿فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ﴾: بترك طاعته.
﴿فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ﴾: فقحطوا سبع سنين بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم.
﴿وَٱلْخَوْفِ﴾: من سطوة سرايا المسلمين، فالذوق مستعار لإدراك أثر الضرر واللباس لما غشيهم من الجوع والخوف وأوقع الإذاقة عليه بالنظر إلى المستعار له.
﴿بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ * وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ﴾: نسباً.
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾: المذكور.
﴿وَهُمْ ظَالِمُونَ * فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَـٰلاً طَيِّباً وَٱشْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾: تطيعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى