التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا﴾، قرأه الجمهور : فتنوا، بضم الفاء، أي : عذبوا فالآية على هذا في عمار وشبهه من المعذبين على الإسلام، وقرأ ابن عامر بفتح الفاء أي : عذاب المسلمين، فالآية على هذا فيمن عذب المسلمين، ثم هاجر وجاهد كالحضرمي وأشباهه.
﴿إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾، كرر إن ربك توكيدا، والضمير في بعدها يعود على الأفعال المذكورة، وهي الهجرة والجهاد والصبر.
﴿إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾، كرر إن ربك توكيدا، والضمير في بعدها يعود على الأفعال المذكورة، وهي الهجرة والجهاد والصبر.