تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا﴾، تفسير الحسن : هم قوم كانوا بمكة ؛ فعرضت لهم فتنة ؛ فارتدوا عن الإسلام وشكوا في نبي الله، ثم إنهم أسلموا وهاجروا إلى رسول الله بالمدينة، ثم جاهدوا معه وصبروا.
﴿ولكن من شرح بالكفر صدرا﴾، قال محمد : يعني : فتح له بالقبول صدره.
﴿ولكن من شرح بالكفر صدرا﴾، قال محمد : يعني : فتح له بالقبول صدره.