الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ثم إن ربك للذين هاجروا﴾، يعني : المستضعفين الذين كانوا بمكة، ﴿من بعد ما فتنوا﴾، أي : عذبوا وأوذوا حتى يلفظوا بما يرضيهم، ﴿ثم جاهدوا﴾ مع النبي ﷺ، ﴿وصبروا﴾ على الدين والجهاد، ﴿إن ربك من بعدها﴾، أي : من بعد تلك الفتنة التي أصابتهم، ﴿لغفور رحيم﴾، يغفر له ما تلفظوا به من الكفر تقية.