تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وضرب الله مثلا﴾، يعني : وصف الله شبها.
﴿قرية﴾، يعني : مكة.
﴿كانت ءامنة مطمئنة﴾، أهلها من القتل والسبي.
﴿يأتيها رزقها رغدا﴾، يعني : ما شاءوا.
﴿من كل مكان﴾، يعني : من كل النواحي، من اليمن، والشام، والحبش، ثم بعث فيهم محمد صلى الله عليه وسلم رسولا يدعوهم إلى معرفة رب هذه النعم وتوحيده جل ثناؤه، فإنه من لم يوحده لا يعرفه.
﴿فكفرت بأنعم الله﴾، حين لم يوحدوه، وقد جعل الله لهم الرزق والأمن في الجاهلية، نظيرها في القصص والعنكبوت قوله : سبحانه :﴿يجبى إليه ثمرات كل شيء﴾ [القصص: ٥٧]، وقوله عز وجل في العنكبوت :﴿أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم﴾ [العنكبوت: ٦٧].
﴿فأذاقها الله﴾، في الإسلام ما كان دفع عنها في الجاهلية.
﴿لباس الجوع﴾، سبع سنين.
﴿والخوف﴾، يعني : القتل.
﴿بما كانوا يصنعون﴾ [ آية : ١١٢ ]، يعني : بما كانوا يعملون من الكفر والتكذيب.
﴿قرية﴾، يعني : مكة.
﴿كانت ءامنة مطمئنة﴾، أهلها من القتل والسبي.
﴿يأتيها رزقها رغدا﴾، يعني : ما شاءوا.
﴿من كل مكان﴾، يعني : من كل النواحي، من اليمن، والشام، والحبش، ثم بعث فيهم محمد صلى الله عليه وسلم رسولا يدعوهم إلى معرفة رب هذه النعم وتوحيده جل ثناؤه، فإنه من لم يوحده لا يعرفه.
﴿فكفرت بأنعم الله﴾، حين لم يوحدوه، وقد جعل الله لهم الرزق والأمن في الجاهلية، نظيرها في القصص والعنكبوت قوله : سبحانه :﴿يجبى إليه ثمرات كل شيء﴾ [القصص: ٥٧]، وقوله عز وجل في العنكبوت :﴿أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم﴾ [العنكبوت: ٦٧].
﴿فأذاقها الله﴾، في الإسلام ما كان دفع عنها في الجاهلية.
﴿لباس الجوع﴾، سبع سنين.
﴿والخوف﴾، يعني : القتل.
﴿بما كانوا يصنعون﴾ [ آية : ١١٢ ]، يعني : بما كانوا يعملون من الكفر والتكذيب.