التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
وضرب الله مثلا بلدة «مكة» كانت في أمان من الاعتداء، واطمئنان مِن ضيق العيش، يأتيها رزقها هنيئًا سهلا من كل جهة، فجحد أهلُها نِعَمَ الله عليهم، وأشركوا به، ولم يشكروا له، فعاقبهم الله بالجوع، والخوف من سرايا رسول الله ﷺ وجيوشه، التي كانت تخيفهم; وذلك بسبب كفرهم وصنيعهم الباطل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى