تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة. . .﴾، إلى قوله :﴿وهم ظالمون﴾، القرية : مكة، والرسول : محمد ؛ كفروا بأنعم الله ؛ فكذبوا رسوله ولم يشكروا. وقوله :﴿فأذاقها الله لباس الجوع والخوف﴾، يعني : الجوع الذي عذبوا به بمكة قبل عذابهم يوم بدر، ثم عذبهم الله بالسيف يوم بدر، وأما الخوف : فبعد ما خرج النبي ﷺ عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى