أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وقوله تعالى :﴿ولقد جاءهم رسول منهم﴾، هو محمد ﷺ، ( فكذبوه )، أي : جحدوا رسالته وأنكروا نبوته وحاربوا دعوته. ﴿فأخذهم العذاب﴾، عذاب الجوع والخوف، والحال أنهم ﴿ظالمون﴾، أي : مشركون وظالمون لأنفسهم، حيث عرضوها بكفرهم إلى عذاب الجوع والخوف.
الهداية :
- تكذيب الرسول ﷺ في ما جاء به، ولو بالإعراض عنه، وعدم العمل به يجر البلاء والعذاب.