اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ الله حَلالاً طَيِّباً واشكروا نِعْمَةَ الله إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾، أي : إنَّ ذلك الجوع بسبب كفرهم، فاتركوا الكفر حتى تأكلوا.
وقوله :﴿مِمَّا رَزَقَكُمُ الله﴾ [المائدة: ٨٨]، أي : من [ الغنائم ](١) ؛ قاله ابن عبَّاس - رضي اله عنه-.
وقال الكلبي :" إن رؤساء مكَّة كلَّموا رسول الله ﷺ حين جهدوا، وقالوا : عاديت الرِّجال، فما بال النِّساء والصِّبيان ؟ وكانت الميرة قد قطعت عنهم بأمر رسول الله ﷺ، فأذن بحمل الطعام إليهم " (٢).
قوله تعالى :﴿واشكروا نِعْمَةَ الله﴾، صرَّح هنا بالنِّعمة ؛ لتقدم ذكرها مع من كفر بها، ولم يجئ ذلك في البقرة، بل قال :﴿واشكروا للَّهِ﴾ [البقرة: ١٧٢]، لما تقدَّم ذلك، وتقدَّم نظير ما هنا.
وقوله :﴿مِمَّا رَزَقَكُمُ الله﴾ [المائدة: ٨٨]، أي : من [ الغنائم ](١) ؛ قاله ابن عبَّاس - رضي اله عنه-.
وقال الكلبي :" إن رؤساء مكَّة كلَّموا رسول الله ﷺ حين جهدوا، وقالوا : عاديت الرِّجال، فما بال النِّساء والصِّبيان ؟ وكانت الميرة قد قطعت عنهم بأمر رسول الله ﷺ، فأذن بحمل الطعام إليهم " (٢).
قوله تعالى :﴿واشكروا نِعْمَةَ الله﴾، صرَّح هنا بالنِّعمة ؛ لتقدم ذكرها مع من كفر بها، ولم يجئ ذلك في البقرة، بل قال :﴿واشكروا للَّهِ﴾ [البقرة: ١٧٢]، لما تقدَّم ذلك، وتقدَّم نظير ما هنا.
١ في أ: الغنيمة..
٢ ذكره الرازي في "تفسيره" (٢٠/١٠٤)..
٢ ذكره الرازي في "تفسيره" (٢٠/١٠٤)..