التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والفاء في قوله :﴿فكلوا...﴾، للتفريع على ما تقدم من التمثيل بالقرية التي كفرت بأنعم الله، والتي أصابها ما أصابها بسبب ذلك :
أي : لقد ظهر لكم حال الذين بدلوا نعمة الله كفرا، ورأيتم كيف أذاقهم الله لباس الجوع والخوف، فاحذروا أن تسيروا على شاكلتهم، وكلوا من الحلال الطيب الذي رزقكم الله - تعالى - إياه.
واشكروا نعمة الله التي أنعم بها عليكم، بأن تستعملوها فيما خلقت له، وبأن تقابلوها بأسمى ألوان الطاعة لمسديها - عز وجل -.
﴿إِن كُنْتُمْ إِيَّاهَُ﴾، سبحانه - تعبدونه حق العبادة، وتطيعونه حق الطاعة.
أي : لقد ظهر لكم حال الذين بدلوا نعمة الله كفرا، ورأيتم كيف أذاقهم الله لباس الجوع والخوف، فاحذروا أن تسيروا على شاكلتهم، وكلوا من الحلال الطيب الذي رزقكم الله - تعالى - إياه.
واشكروا نعمة الله التي أنعم بها عليكم، بأن تستعملوها فيما خلقت له، وبأن تقابلوها بأسمى ألوان الطاعة لمسديها - عز وجل -.
﴿إِن كُنْتُمْ إِيَّاهَُ﴾، سبحانه - تعبدونه حق العبادة، وتطيعونه حق الطاعة.