زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ في المخاطبين بهذا قولان :
أحدهما : أنهم المسلمون، وهو قول الجمهور.
والثاني : أنهم أهل مكة المشركون، لما اشتدت مجاعتهم، كلم رؤساؤهم رسول الله ﷺ فقالوا : إن كنت عاديت الرجال ؛ فما بال النساء والصبيان ؟ ! فأذن رسول الله ﷺ للناس أن يحملوا الطعام إليهم، حكاه الثعلبي، وذكر نحوه الفراء، وهذه الآية والتي تليها مفسرتان في البقرة :[ ١٧٢، ١٧٣ }.
أحدهما : أنهم المسلمون، وهو قول الجمهور.
والثاني : أنهم أهل مكة المشركون، لما اشتدت مجاعتهم، كلم رؤساؤهم رسول الله ﷺ فقالوا : إن كنت عاديت الرجال ؛ فما بال النساء والصبيان ؟ ! فأذن رسول الله ﷺ للناس أن يحملوا الطعام إليهم، حكاه الثعلبي، وذكر نحوه الفراء، وهذه الآية والتي تليها مفسرتان في البقرة :[ ١٧٢، ١٧٣ }.