محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم بين تعالى ضلال المشركين في تحريم ما أحل الله من البحائر والسوائب وغيرها، مفصلا ما حرمه مما ليس فيه كانوا يحرمونه بأهوائهم، وهو مأذون بأكمله، كما قال :[ ١١٤ ] ﴿فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون ١١٤﴾.
﴿فكلوا مما رزقكم الله﴾، أي : من الحرث والأنعام :﴿حلالا طيبا واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون﴾، أي : تريدون عبادته فاستحلوها، فإن عبادته في تحليلها. واشكروه فإنه المنعم المتفضل بذلك وحده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى