جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :{ ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( ١٢٣ ) إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( ١٢٤ ).
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ : ثم أوحينا إليك < ١٧-٣٢٠ > يا محمد وقلنا لك : اتبع ملة إبراهيم الحنيفية المسلمة، ( حَنِيفًا ) يقول : مسلما على الدين الذي كان عليه إبراهيم، بريئًا من الأوثان والأنداد التي يعبدها قومك، كما كان إبراهيم تبرأ منها.
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ : ثم أوحينا إليك < ١٧-٣٢٠ > يا محمد وقلنا لك : اتبع ملة إبراهيم الحنيفية المسلمة، ( حَنِيفًا ) يقول : مسلما على الدين الذي كان عليه إبراهيم، بريئًا من الأوثان والأنداد التي يعبدها قومك، كما كان إبراهيم تبرأ منها.