تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا )، هذا دليل على أنه يجوز للفاضل أن يتبع المفضول. وقوله :( وما كان من المشركين )، ظاهر المعنى.
وقد قال بعض أهل الأصول : إن النبي ﷺ كان مأمورا بشريعة إبراهيم إلا ما نسخ في شريعته بدليل هذه الآية، وقد قيل غير هذا، والصحيح أنه كان مأمورا باتباع شريعته في بعض الأشياء، وصار ذلك شريعة له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى