جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا﴾.
٦١٢- فوجب بما أوحى إليه لا بما أوحي إلى غيره، وقوله :﴿أن اتبع﴾، أي : افعل مثل فعله، وليس معناه : كن متبعا له وواحدا من أمته، كيف والملة عبارة عن أصل الدين والتوحيد والتقديس الذي تتفق فيه جميع الشرائع، ولذلك قال تعالى :﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه﴾(١) ولا يجوز تسفيه الأنبياء المخالفين له، ويدل عليه أنه لم يبحث عن ملة إبراهيم، وكيف يبحث مع اندراس كتابه وإسناد أخباره. [ المستصفى : ١/٢٥٦ ].
٦١٢- فوجب بما أوحى إليه لا بما أوحي إلى غيره، وقوله :﴿أن اتبع﴾، أي : افعل مثل فعله، وليس معناه : كن متبعا له وواحدا من أمته، كيف والملة عبارة عن أصل الدين والتوحيد والتقديس الذي تتفق فيه جميع الشرائع، ولذلك قال تعالى :﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه﴾(١) ولا يجوز تسفيه الأنبياء المخالفين له، ويدل عليه أنه لم يبحث عن ملة إبراهيم، وكيف يبحث مع اندراس كتابه وإسناد أخباره. [ المستصفى : ١/٢٥٦ ].
١ - البقرة: ١٢٩..