فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾، في «ثم » هذه ما فيها من تعظيم منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإجلال محله، والإيذان بأنّ أشرف ما أوتي خليل الله إبراهيم من الكرامة، وأجلّ ما أولي من النعمة : اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم ملته. من قبل أنها دلت على تباعد هذا النعت في المرتبة من بين سائر النعوت التي أثنى الله عليه بها.