التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين﴾، ( حنيفا )، منصوب على الحال من الضمير المرفوع في قوله :( اتبع ) (١) وقد أمر الله نبيه محمدا ( ص ) باتباع الحنيفية المسلمة التي كان عليها إبراهيم ؛ فقد كان إبراهيم حنيفا، أي : مائلا إلى الإسلام مبرأ من الشرك وهو قوله :( وما كان من المشركين ) (٢).
١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ٨٥..
٢ - فتح القدير جـ٣ ص ٢٠٣ وتفسير القرطبي جـ١٠ ص ١٩٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى