الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين﴾.
قال ابن كثير : وقوله :﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا﴾، أي : ومن كماله وعظمته وصحة توحيده وطريقه، أنا أوحينا إليك يا خاتم الرسل وسيد الأنبياء ﴿أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين﴾، كقوله في الأنعام :﴿قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين﴾.
قال ابن كثير : وقوله :﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا﴾، أي : ومن كماله وعظمته وصحة توحيده وطريقه، أنا أوحينا إليك يا خاتم الرسل وسيد الأنبياء ﴿أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين﴾، كقوله في الأنعام :﴿قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين﴾.