زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إبراهيم﴾، ملته : دينه.
وفيما أمر باتباعه من ذلك قولان : أحدهما : أنه أمر باتباعه في جميع ملته، إلا ما أمر بتركه، وهذا هو الظاهر.
والثاني : اتباعه في التبرؤ من الأوثان، والتدين بالإسلام، قاله أبو جعفر الطبري.
وفي هذه الآية دليل على جواز اتباع المفضول ؛ لأن رسولنا أفضل الرسل، وإنما أمر باتباعه، لسبقه إلى القول بالحق.
وفيما أمر باتباعه من ذلك قولان : أحدهما : أنه أمر باتباعه في جميع ملته، إلا ما أمر بتركه، وهذا هو الظاهر.
والثاني : اتباعه في التبرؤ من الأوثان، والتدين بالإسلام، قاله أبو جعفر الطبري.
وفي هذه الآية دليل على جواز اتباع المفضول ؛ لأن رسولنا أفضل الرسل، وإنما أمر باتباعه، لسبقه إلى القول بالحق.