النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً﴾، فيه قولان :
أحدهما : اتباعه في جميع ملته إلا ما أمر بتركه، وهذا قول بعض أصحاب الشافعي، وهذا دليل على جواز الأفضل للمفضول ؛ لأن النبي ﷺ أفضل الأنبياء.
الثاني : اتباعه في التبرؤ من الأوثان والتدين بالإسلام، قاله أبو جعفر الطبري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى