تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ادع إلى سبيل ربك )، إلى دين ربك. وقوله :( بالحكمة )، أي : بالقرآن، وقيل : الحكمة معرفة الأشياء على مراتبها في الحسن والقبح، وقيل : الدعاء بالحكمة هو الرد عن القبيح إلى الحسن بشرط العلم.
وقوله :( والموعظة الحسنة )، الموعظة هي الدعاء إلى الله بالترغيب والترهيب، وقيل : الموعظة الحسنة هي القول اللين الرقيق من غير غلظة ولا تعنيف.
وقوله :( وجادلهم بالتي هي أحسن )، أي : مع الإعراض عن أذاهم لك والصبر على مكروههم، وقد نسخ هذا بآية السيف.
وقوله :( إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ) ظاهر المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى