الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾: ماموراً مقصوداً للناس بالتحية مؤتمّاً أو لكثرة فضائله، كأنه أ مة.
﴿قَانِتاً﴾: مطيعاً.
﴿لِلَّهِ حَنِيفاً﴾: وإنما جاز اتباع الأفضل المفضُول لسبقه القول الحق والعمل به مائلاً عن الباطل.
﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش.
﴿شَاكِراً لأَنْعُمِهِ﴾: القلائل فكيف بكثيرها.
﴿ٱجْتَبَاهُ﴾: بالنبوة.
﴿وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: في الدعوة إليه.
﴿وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: بنحو بنوة أولاده وتحبيبه إلى الخلق.
﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾: أي: الكاملين في الصَّلاح اعتناءً به في الصَّلاح ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ﴾: بأن.
﴿اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾: في المناسك والعقائد، وأكثر الفروع كما هو حال كونه ﴿حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش.
﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ﴾: فَرْضُ تعظيمه.
﴿عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: أي: اليهود، إذ أمروا بتعظيمم الجمعة كما هو ملة إبراهيم فقال أكثرهم: نريد السبت إذ فرغ الله فيه من الخلق وأطاع شرذمة منهم فلمَّا أمروا بالسبت ما أطاع إلاّ تلك الشِّرذمة ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازة.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ﴾: دينه.
﴿بِٱلْحِكْمَةِ﴾: بالدليل الموضح للحق أو القرآن.
﴿وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾: القول اللين، أو مواعظ القرآن.
﴿وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي ﴿هِيَ أَحْسَنُ﴾: رفْقاً، فالأول لخواص الأمة والثاني لعوامها، والثالث للمعاندين.
﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾: فما عليك إلا البلاغ، وهذا قبل أمر القتال.
﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾: فإنه من الحكمة والمجادلة الحسنة.
﴿وَلَئِن صَبَرْتُمْ﴾: وعفوتم.
﴿لَهُوَ﴾: للصبر.
﴿خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ﴾: من الانتقام.
﴿وَٱصْبِرْ﴾: يا محمد على المشاقِّ.
﴿وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾: بتوفيقه.
﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: على الكفرة، أو على المؤمنين بما فعل بهم.
﴿وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ﴾: ضيق صدر.
﴿مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ ٱللَّهَ﴾: بالمعونة.
﴿مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ﴾: المعاصي.
﴿وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾: في أعمالهم معك - واللهُ أعْلَمُ ب الصّوابِ وإليه المرجعُ.
﴿قَانِتاً﴾: مطيعاً.
﴿لِلَّهِ حَنِيفاً﴾: وإنما جاز اتباع الأفضل المفضُول لسبقه القول الحق والعمل به مائلاً عن الباطل.
﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش.
﴿شَاكِراً لأَنْعُمِهِ﴾: القلائل فكيف بكثيرها.
﴿ٱجْتَبَاهُ﴾: بالنبوة.
﴿وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: في الدعوة إليه.
﴿وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: بنحو بنوة أولاده وتحبيبه إلى الخلق.
﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾: أي: الكاملين في الصَّلاح اعتناءً به في الصَّلاح ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ﴾: بأن.
﴿اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾: في المناسك والعقائد، وأكثر الفروع كما هو حال كونه ﴿حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش.
﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ﴾: فَرْضُ تعظيمه.
﴿عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: أي: اليهود، إذ أمروا بتعظيمم الجمعة كما هو ملة إبراهيم فقال أكثرهم: نريد السبت إذ فرغ الله فيه من الخلق وأطاع شرذمة منهم فلمَّا أمروا بالسبت ما أطاع إلاّ تلك الشِّرذمة ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازة.
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ﴾: دينه.
﴿بِٱلْحِكْمَةِ﴾: بالدليل الموضح للحق أو القرآن.
﴿وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾: القول اللين، أو مواعظ القرآن.
﴿وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي ﴿هِيَ أَحْسَنُ﴾: رفْقاً، فالأول لخواص الأمة والثاني لعوامها، والثالث للمعاندين.
﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾: فما عليك إلا البلاغ، وهذا قبل أمر القتال.
﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾: فإنه من الحكمة والمجادلة الحسنة.
﴿وَلَئِن صَبَرْتُمْ﴾: وعفوتم.
﴿لَهُوَ﴾: للصبر.
﴿خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ﴾: من الانتقام.
﴿وَٱصْبِرْ﴾: يا محمد على المشاقِّ.
﴿وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾: بتوفيقه.
﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: على الكفرة، أو على المؤمنين بما فعل بهم.
﴿وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ﴾: ضيق صدر.
﴿مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ ٱللَّهَ﴾: بالمعونة.
﴿مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ﴾: المعاصي.
﴿وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾: في أعمالهم معك - واللهُ أعْلَمُ ب الصّوابِ وإليه المرجعُ.