الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين﴾.
أخرج آدم ابن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد، في قول الله :﴿وجادلهم بالتي هي أحسن﴾، أعرض عن أذاهم إياك.
قال ابن كثير : وقوله :﴿وجادلهم بالتي هي أحسن﴾، أي : من احتاج منهم إلى مناظرة وجدال، فليكن بالوجه الحسن برفق ولين وحسن خطاب، كقوله تعالى :﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم﴾ الآية، فأمره تعالى بلين الجانب، كما أمر به موسى وهارون عليهما السلام حين بعثهما إلى فرعون في قوله :﴿فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى