الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ﴾، دين ربك، ﴿بِالْحِكْمَةِ﴾، بالقرآن، ﴿وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾، يعني : مواعظ القرآن، ﴿وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، وخاصمهم وناظرهم بالخصومة التي هي أحسن.
قال المفسرون : أعرض عن أذاهم ولا تقصّر في تبليغ الرسالة والدعاء إلى الحق، ونسختها آية القتال :﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾.
مكية، إلى قوله تعالى :﴿وإن عاقبتم﴾ إلى آخره وهي سبعة ألف وسبعمائة وسبعة أحرف، والفان وثمانمائة وأربعون كلمة، ومائة وثمان وعشرون آية
أبو أُمامة الباهلي عن أُبي بن كعب قال : قال رسول الله ( ﷺ ) ( ومن قرأ سورة النحل لم يحاسبه الله بالنعم التي أنعمها عليه في دار الدنيا، وأعطي من الأجر كالذي مات فأحسن الوصية ).
قال المفسرون : أعرض عن أذاهم ولا تقصّر في تبليغ الرسالة والدعاء إلى الحق، ونسختها آية القتال :﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾.
مكية، إلى قوله تعالى :﴿وإن عاقبتم﴾ إلى آخره وهي سبعة ألف وسبعمائة وسبعة أحرف، والفان وثمانمائة وأربعون كلمة، ومائة وثمان وعشرون آية
أبو أُمامة الباهلي عن أُبي بن كعب قال : قال رسول الله ( ﷺ ) ( ومن قرأ سورة النحل لم يحاسبه الله بالنعم التي أنعمها عليه في دار الدنيا، وأعطي من الأجر كالذي مات فأحسن الوصية ).