أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لا تحصوها﴾ : أي عداً فتضبطوها فضلاً عن شكرها للمنعم بها عز وجل.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وإن تعدو نعمة الله لا تحصوها﴾ بعدما عدد في هذه الآيات من النعم الكثيرة أخبر أن الناس لو أرادوا أن يعدوا نعم الله ما استطاعوا عدها فضلاً عن شكرها، ولذا قال ﴿إن الله لغفور رحيم﴾ ولولا أن كذلك ليؤاخذهم على تقصيرهم في شكر نعمه عليهم ولسلبها منهم عند كفرها وعدم الاعتراف بالمنعم بها عز وجل

الهداية :


عجز الإنسان عن شكر نعم الله تعالى يتطلب منه أن يشكر ما يمكنه منها وكلمة ( الحمد لله ) تعد رأس الشكر والاعتراف بالعجز عن الشكر من الشكر، والشكر صرف النعم فيما أجله أنعم الله تعالى بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى